محمد صالح حاتم في ظل الأحداث السياسية التي تشهدها المنطقة، والحروب التي تتعرض لها بعض البلدان ومنها بلادنا اليمن واستحواذها على نصيب الأسد من الأخبار
سند الصيادي خارجَ دائرة الخطاب الرسمي وَمقتضياته التي تفرِضُ المكابَرَةَ وَالابتزاز، يقدِّمُ سفيرٌ أمريكيٌّ سابقٌ نصائحَه بالمجان للنظام السعوديّ: “عليكم الاعتراف
عبدالوهَّـاب سيف الحدي في الدول العربية والإسلامية ذات الأغلبية الفقيرة وذات المواقع الهامة يسمى أي خروج عن الحكم أَو الحاكم بأنها ثورة وانتفاضة ضد الظلم والطغيان
يحيى صالح الحمامي أطماع الشرق والغرب مُستمرّة في اليمن وأطماعهم متعددة جغرافية اقتصادية عسكرية.
محمد أمين الحميري* مما نتناصَحُ به ونضعُه بين يدي العلماء والخطباء والجماعات الدينية في الساحة بكُلِّ مسمياتها، أن الدفعَ باتّجاه ترشيد الخطاب الديني من قبل الجهات